التاريخ: الموافق الاثنين 25/10/2021 الساعة: 06:14 بتوقيت القدس
جزار دبي ..قطع ضحيته ثم احرقها
23/09/2016 [ 14:53 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نبأ-وكالات

كشف الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي الأربعاء، أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تمكنت في قضية “الجزار” من حل لغز الجثة مجهولة الهوية مقطوعة الرأس واليدين التي تم العثور عليها بمنطقة الورقاء بدبي.

وأكد المزينة أن الجهود المتواصلة والحثيثة من قبل إدارة البحث الجنائي والملاحقة الجنائية تمكنت من تحديد هوية المجني عليها، حيث تبين أنها تدعى (م س ل) فلبينية الجنسية، تعمل خادمة في أبوظبي، وبناء على ذلك تم تكليف الفرق المختصة لجمع المعلومات حول المجني عليها.

وبعد التقصي والتحري تبين ضلوع المدعو (ج أ س) في الجريمة، فلبيني الجنسية وقريب المجني عليها، وتم التوصل إلى مقر إقامته وبعد مخاطبة النيابة العامة تمت مداهمة شقته وتفتيشها والقبض عليه.

وأوضح الفريق المزينة أن تفاصيل القضية تعود إلى ورود بلاغ إلى الإدارة العامة للعمليات في الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة الموافق 27/05/2016، مفاده عثور أحد عمال النظافة العاملين في جمع النفايات التابعين لبلدية دبي على جثة امرأة ملقاة تحت إحدى الأشجار على جانب الشارع المؤدي إلى محطة كهرباء ومياه دبي، القادم من شارع المدينة الجامعية بمنطقة الورقاء.

وعلى الفور، انتقل إلى المكان الضابط المناوب، وبالاستفسار من المبلغ، أفاد بأنه وأثناء عمله في جمع النفايات بالمكان المشار إليه تفاجأ بوجود جثة مسجاة بالقرب من جذع شجرة، وبالكشف والمعاينة في مسرح الحادث تبين للضابط ومن معه بأن الجثة لامرأة بيضاء البشرة، مجهولة الهوية مبتورة الرأس من أسفل الرقبة واليدين من الساعد فوق المعصمين، وتنبعث منها رائحة عفنة.

ومن خلال الوضعية والظروف التي وجدت عليها الجثة، يرجح بأن تكون جريمة القتل قد تمت في مكان آخر وقبل بضعة أيام، وقد عمد الجاني إلى بتر الرأس واليدين للقضاء على أي أثر يدل على هوية المغدورة، بينما أخفى الرأس واليدين في مكان لم يكشف عنه بعد.

بعد معاينة المكان تم وضع خطة شاملة للبحث والتحري. ومن خلال معاينة الجثة والتدقيق على الأوصاف البدنية تبين بأنها قد تعود لخادمة ودارت الشبهات بأنها امرأة من الجنسية الآسيوية.

وبناء على تلك المعلومات والمعطيات، قام فريق البحث الجنائي بجمع المعلومات عن الخادمات الهاربات والمتغيبات من الجنسية الآسيوية على مستوى الدولة والبالغ عددهن 9751، والتنسيق مع كفلائهن لإحضار المتعلقات الخاصة بهن.

وبمواصلة عملية البحث والتحري، دارت الشبهات حول إحدى الخادمات المتغيبات من إمارة أبوظبي، وعليه تم تكليف فريق عمل للتنسيق مع كفيلها لإحضار المتعلقات الخاصة بها، وبعد مطابقة المتعلقات بالحمض النووي تبين أنها تعود للجثة التي تم العثور عليها، وهي لامرأة تدعى (م س ل) فلبينية الجنسية، تعمل لدى كفيلها في أبوظبي بمهنة سائقة، وقد تغيبت عن المنزل منذ ذلك الحين وبصورة مفاجئة ولم يعلموا سبب تغيبها. بحسب ما نقلت صحيفة البيان الإماراتية.

وبعد التقصي والتحري عن معارفها والمحيطين بها، تم الاشتباه بالمدعو (ج ا س) قريب المجني عليها، وبعد مخاطبة القيادة العامة تمت مداهمة شقته في منطقة أبوهيل صباح يوم 20/09/2016 وتفتيشها والقبض عليه.

وقال اللواء المنصوري، إنه بجمع الاستدلالات من المتهم اعترف بارتكابه الجريمة، وأن قريبته المجني عليها أقرضته مبلغا وقدره 10 آلاف درهم، وفي الفترة الأخيرة أخذت تضغط عليه وتطالبه بإلحاح لسداد الدين، ولعجزه عن فعل ذلك قرر التخلص منها بقتلها.

واعترف المجرم بجريمته وكان في حالة ذهول من إمكانية التوصل إلية وإعداد كمين لإلقاء القبض عليه.

المجرم طعن الضحية في المصفّح بأبوظبي وقطع يديها ورأسها ثم قام بحرقهما ودفنهما في عجمان.

ووفقاً للمزينة، سميت القضية باسم “الجزار” حيث أن القاتل قطع جيد الضحية بشكل احترافي كونه يعمل جزارا وكان يقطع اللحوم في شقته بشكل غير شرعي.

 
>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق