التاريخ: الموافق الاثنين 29/11/2021 الساعة: 19:26 بتوقيت القدس
"إسرائيل" وترقية مجرمي الحروب
14/11/2012 [ 08:31 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: غسان مصطفى الشامي
غسان مصطفى الشامي

ليست مفاجأة ما قامت به دولة الكيان "الإسرائيلي" بترقية المسؤول عن مجزرة عائلة السموني بحي الزيتون " إيلان مالكا " خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، فقد اعتادت المؤسسة الصهيونية العسكرية على ترقية الضباط الصهاينة أصحاب السجلات الإجرامية الكبيرة؛ حيث وصل المجرم شارون لأرفع المناصب في الحكومة الصهيونية وهو صاحب سجل إجرامي كبير بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وبحق أبناء امتنا العربية، كما تقلد المجرم شمعون بيرس مناصب كبيرة في الدولة ، كما تقلد المجرم بارك مناصب رفيعة ، وها هم الصهيانة اليوم يقلدون الضابط الصهيوني " إيلان مالكا " منصبا رفيعا في الجيش الإسرائيلي ويتم ترقيته إلى رتبة عميد وذلك تقديرا لها على جهوده في قتل المئات من الأطفال والنساء خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة .

هذا ما دأبت عليه المؤسسة العسكرية الصهيونية العمل على مكافئة مجرمي الحرب وقتلة الأطفال والنساء وذلك تماشيا مع سياسات " إسرائيل" الإجرامية وعشقها للدماء والحروب، وهي وسيلة لتشجيع الجنود الصهاينة على قتل المزيد من الأبرياء وذلك ليرتقوا في سلم المجد العسكري الإسرائيلي.

أمام المجازر الكبيرة التي حصلت خلال أيام الحرب على قطاع غزة والتي شاهدها العالم أجمع أمام كاميرات الفضائيات لم نسمع من مؤسسات المجتمع الدولي وهيئاته الكبيرة سوى الشجب والاستنكار الصوري، أما التحقيق مع مجرمي الحرب وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة فهذه الإجراءات بعيدة المنال ولم تتطور حتى إلى منعهم من السفر عبر المطارات الدولية، كما أننا لم نسمع صوت محكمة العدل الدولية بحق رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي  شاؤول موفاز الذي أشرف على إدارة العمليات العسكرية خلال ثلاثة أسابيع من الحرب على غزة ورئيس الوزراء أولمرت وعدد من المجرمين الصهاينة.. لذلك فإن الصمت الدولي على ما تقوم به " إسرائيل " من ترقية مجرمي الحرب الصهاينة يُفقد هذه محكمة العدل الدولية أية شرعية لأنها محكمة ظالمة وتتستر على مجرمي الحرب الصهاينة وتفتقد لمعاني العدالة التي تتغنى بها أمام العالم.

لذلك المطلوب من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية التحرك الجاد ضد مجرمي الحرب الصهاينة والعمل على ورفع لوائح اتهام مدعومة بالحقائق والأدلة والتحرك برفع الدعاوى القضائية في المحافل والهيئات الدولية  وذلك في إطار مواصلة الضغط على محكمة العدل الدولية للتحرك العلني وتجريمها واتخاذ الإجراءات الخاصة بهم.

إننا في المقابل نعلن فخرنا الكبير بما وصلت إليه فصائل المقاومة الفلسطينية من تطور كبير في قدراتها القتالية ومنظومتها الدفاعية التي أرعبت الصهاينة وأفشلت منظومتهم الدفاعية وحولت حياتهم إلى بؤس وجحيم يومي..

إلى الملتقى ،،

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق