التاريخ: الموافق الاثنين 29/11/2021 الساعة: 19:51 بتوقيت القدس
شياطين يهاجمون مخيم اليرموك, والمستعربون الصهاينة يديرون الصراع, في سوريا
13/11/2012 [ 09:04 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: مواطن من مخيم اليرموك
مخيم اليرموك في دمشق

بعض الشباب العربي يلبسون لباسا اسود مثل الشياطين يهاجمون مداخل مخيم اليرموك, منذ أكثر من ثلاث أشهر, لكن منذ عشرة أيام هم يحاولون اقتحام المخيم من كافة المحاور. يسمون أنفسهم بالثوار ولا اعتقد بأنهم ثوار لأنهم يعملون تحت قيادة المستعربين الصهاينة. هؤلاء يهاجمون المخيم بكافة الأسلحة الثقيلة والخفيفة ويقنصون كل من يطل برأسه من الشباك يقصفون بيوت الفلسطينيين بالهاون ويقومون باختطاف من لا يعجبهم, ويسمون أنفسهم بالثوار وهم من الثورة براءة, بكل الأعراف والقوانين لان الثائر يضحي بنفسه من اجل الشعب, أما هؤلاء فيضحون بالشعب من اجل حفنة من المال, ( وانتم تعلمون أن من فجر الثورة السورية هم عملاء أمريكا وأسطول روبرت مردوخ الإعلامي العربي, وأساليب جين شارب المعدلة, وإدارة برنارد ليفي خبير الفتن. للأسف انضم إليهم كل شرفاء الشعب السوري الطيب ومغفليه بان واحد, هذا لحاجتهم إلى ثورة ).

بالمختصر إن الجيش الحر يحاولون اقتحام المخيم من اجل إن تسلم اللجان الشعبية التي تحمي المخيم أسلحتها له كما يدعون, لأنهم يعتبرون اللجان الشعبية جزء من النظام, وهنا كلام فارغ وغبي.

واليكم الحقيقة: إن الجيش الحر كلما دخل منطقة فانه يقتل موظفي الدولة والسكان المدنيين, السكان الذين لا يمشون على هواة, يضعون براميل المتفجرات المصنوعة من نيترات الامونيوم ذات التركيز العالي, المعدة للتفجير ويسرقون أملاك السكان دعما للثورة, هذا ما حصل ويحصل في كافة البلدات والمناطق والسورية, والشعب السوري أصبح يعرف الحقيقة لأنه يعيش الواقع على الأرض, لكن الشعب العربي مضحوك على عقله فهو يستقي معلوماته من المحطات الفضائية التي تسيطر عليها المخابرات الصهيونية والتي تستقي معلوماتها من مصادر التزوير التابعة  للثورة المغفلة, والتي يدعم مصوروها ومزورونا بأموال طائلة لم تحصل عليها أي ثورة بالعالم على الإطلاق.

 هذا يحدث في كافة المناطق, نعم يأتي الجيش الحر إلى منطقة معينة فيتبعه الجيش النظامي بعد ساعات آو أيام لتحرير المنطقة فيقصف الجيش النظامي أماكن تجمعات الجيش الحر فيقتل بعض أفراد من الجيش الحر, ويهرب معظم عناصر الجيش الحر إلى المناطق المجاورة بعد إن يفجروا براميلهم ويموت الشعب ينجوا الثوار, يقتل الشعب وهم ينجون.

وبكل تأكيد هم يعلمون انه كلما دخلوا منطقة لحق بهم الجيش النظامي لإبادتهم, هم يعلمون بكل تأكيد انه بانتقالهم من منطقة إلى منطقة فان الدمار والخراب سوف يحل بالمنطقة وهذه هي مهمتهم فهم يقتلون ويخربون ويسرقون, ويأتي الجيش النظامي لكي يحرر المنطقة فتكمل مهمة الدمار.

نعم لقد شكلت في كافة المناطق السورية لجان شعبية لكي تحمي مناطقها من دخول المخربين الذين يسمون أنفسهم بالجيش الحر, لكنها لا تستطيع حماية مناطقها لضعفها الشديد أمام الجيش الحر فيدخل الجيش الحر بكل سهولة, يقتل ويخرب ويقصف المناطق المجاورة وهذا ما يراه  الشعب, لكنه لا يسيطر بالنتيجة على شيء البتة, فمنذ سنتين ولم يستطع الجيش الحر من السيطرة على

شيء سوى بث الفوضى والموت والدمار في كل إنحاء سوريا, هذه حقيقة ما يجري وليس كما تصوره المحطات الفضائية التابعة للأنظمة العربية التابعة للغرب

ذات القيادة العفنة والتي يوجهها الصهاينة والتي كان من الأولى إن تقوم الثورات الحقيقية لصالح  شعبها, لكن الغرب لا يساعد في إشعال الثورات في دويلاته المخلصة له, والمنهوبة من الغرب, إلا شكليا.

 إن ما يحصل في مخيم اليرموك  ومنذ أكثر من ثلاث أشهر هو محاولة اجتياح للمخيم بحجج واهية, مثل تامين إمداد أو أنهم محاصرين أو أنهم يريدون الهرب أو فتح ممرات أمنة, هذا بعد أن أصبح يحقد عليهم الشعب, أنهم يريدون من اللجان الشعبية التابعة للقيادة العامة أن تسلم سلاحها لهم.

بالنهاية: إن دخول الجيش الحر إلى المخيم واختبائه بين المدنيين سوف يجر الجيش النظامي على أثره إلى المخيم ويدمر المخيم بالقذائف وبالعبوات الناسفة.

من طرف الجيش الحر والمستعربين الصهاينة الذين يدعمونهم ويقودونهم يدمر المخيم من الطرفين وتكون نتيجته إبادة معظم الشعب الفلسطيني في الخارج.

إن مخيم اليرموك لا تزيد مساحته عن الاثنين كيلو متر مربع, وهو يحوي معظم الفلسطينيين الذين حافظوا على هوياتهم الفلسطينية في الخارج, وان السيطرة عليه لا تعني شيء بالنسبة للمساحات الهائلة لأراضي سوريا وحتى إن الجيش الحر والمعارضة لم تستطيع السيطرة على شيء بالمرة وان سيطرت فإنها تسيطر لبضعة أيام, ويأتي الخراب والدمار مترافقا مع دخولهم وتعاونهم مع اللصوص الداعمين للثورة, ولا تنسوا أن المستعربين الصهاينة الذين يرافقون الجيش الحر ويوجهونه ويوصلون له الأموال السعودية والقطرية وهم من يشترون له معظم الأسلحة من الضباط السوريين الفاسدين الذين ينشقون عن الجيش الوطني السوري خشية من العقاب الم يرى الجيش الحر أن كل من يدعمه من الشعب هم فقط  من اللصوص والساقطين والمرتشين فقط.

قال صلى اللهُ عليه وسلم: " يأتي على أُمتي زمان، لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، مساجدهم عامره، وقلوبهم خواء، عُلماءهم شرٌ من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنه ، وإليهم تعود". أو كما قال رسول الله

وقال صلى اللهُ عليه وسلم:  "تكون في أمتي فزعة فيصير الناس إلى علمائهم فإذا هم قردة وخنازير".أو كما قال رسول الله

وفي يوم ألقيامه، يُسحب من بدلوا وغيروا عن حوض رسول الله

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق