التاريخ: الموافق الاثنين 29/11/2021 الساعة: 19:05 بتوقيت القدس
بالفيديو،، رائحة الحرية تفوح.. والعيون والصدور تنتظر احتضان الاسرى
29/10/2013 [ 11:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:
صورة أرشيفية

غزة - نبأ  

من زياد عوض

تصوير معالي ابو سمرة

بضع ساعات وتفتح بوابات السجن الاحتلالي ومن بين قضبان الزنازين، سنوات بين عقدين و ثلاثة لأسري غيبهم السجان عن الحرية اليوم ستنفض غزة بغير الحجار والرصاص وتدمع العيون علي حزن وتعلو الأصوات علي غير صراخ ، لقاءات .. وفرحات .. وزغاريد .

وبخصوص هذا الموضوع، يقول الأسير تيسير البرديني  مفوض الأسرى و المحررين في قطاع غزة " سيبدأ الأسري المحررين بالدفعة الثانية حياة جديدة و بداية جديدة ، هؤلاء الاسري الأبطال الذين رسموا في حياتهم تاريخ الثورة الفلسطينية يستحقون منا كل الجهد الكبير ، و نستعد لاستقبال هؤلاء الإبطال و يأتي مراسيم الاستعدادات  اعتراف منا بالتضحيات الجسام التي قدمها  أسرانا الإبطال

ويضيف، "ستنتهي رحله عذاب ستة وعشرين أسطورة عاشوا عقود داخل سجون الاحتلال ومنهم الاخ عيسى عبد ربه ، واحمد جبريل احد ابرز المناضلين الذين لم يكن له الحظ في صفقة شاليط ، وسينتهي التفتيش العاري ، وسينتهي العزل والإهمال الطبي والزيارات المهينة والبوستات وستبدأ مرحلة جديدة عنوانها الحرية, المشاركة, البناء, العطاء .(فهنيئا لكم اخوة القيد الحرية).

اما زوجة الأسري يوسف مصالحة  قالت لقد صدق الرئيس محمود عباس الوعد واوفي و انه لوحده يخوض معركة الإفراج علي الأسري مطالبة كافة الرؤساء العرب بمساندة الرئيس ابو مازن في معركة الافراج عن الاسري

وأضافت ام ياسين زوجة الأسير يوسف مصالحة ان الاحتلال  الإسرائيلي جعل أبنائي يتامى  وجعلني أرملة رغم ان الزوج والأب عائشا  في ظلمة السجان  وكانت عينها يعتصرن ألما

اما ام  الأسير أحمد سعيد الداموني بعيونها المدمعة  المبللة بالفرح و تخوفها من ان الاحتلال الإسرائيلي سيتراجع باخر لحظة، ولكن املها بالله قريب  تنظر لحظة استقبال ابنها بين أحضانها .

و أضافت ام الأسير الداموني لقد صدمنا بالسابق حينما انتظر ابني في صفقة جلعاد السابقة ولكن لم يخرج فانا انتظره اليوم ، ولم تخف الحاجة الأسير الداموني حقيقة القوة والإرادة التي كانت تتسلح بها والتي كانت تستمدها من ابنها الأسير، الذي كان يزرع فيها الأمل والقوة بحتمية أن الاحتلال سينهزم عاجلا أم آجلا.

اما عائلة الأسير حازم شبير لم تيأس من الإفراج عنه بعد 20 عاماً من الاعتقال  و العائلة تجري الاستعدادات  رغم حالة القلق لكن العائلة تقول أنها سوف تستقبله بشيء يليق بنضاله  وصموده في وجه السجان  وشملت الاستعدادات تزيين جدران شارع الزيني والمنطقة المحيطة لمنزل والد الأسير بالعبارات الترحيبية بالأسير حازم بالإضافة لتزيين المنطقة بالأعلام وصور الأسير حازم ومازالت الاستعدادات جارية .

وفي ذات السياق ، يتكرر مشهد ام الاسير ضياء الاغا.. حزينة ولكن تكررها .. "يحب ان افرح.. كلهم اولادي بالرغم من عدم وجود اسم ابنها بالقائمة..  ولكن تتماسك وتقول يحب ان نفرح فرحة كل ام أسير.. لن تكتمل فرحتي الا بخروج جميع الاسرى.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق