التاريخ: الموافق السبت 06/06/2020 الساعة: 20:10 بتوقيت القدس
المبعوث الفرنسي يصل المنطقة لوضع الخطوات الأخيرة للمؤتمر الدولي للسلام
07/11/2016 [ 06:24 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- نبأ

أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي،أن المبعوث الفرنسي الخاص لعملية السلام بير فيمونت، سيصل اليوم الإثنين إلى المنطقة لوضع الخطوات الأخيرة لعقد المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية العام الجاري.

وقال  المالكي لإذاعة صوت "فلسطين" الرسمية إن فيمونت سيتواجد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية يومي السابع والثامن من نوفمبر الجاري، لافتا إلى أنه سيلتقي المسؤولين من الجانين كلا على حدة خلال زيارته.

وأضاف المالكي أن المبعوث الفرنسي سيضع القيادة الفلسطينية في صورة ما تم تحقيقه حتى اللحظة لعقد المؤتمر الدولي للسلام، وماهية الأفكار الفرنسية المقترحة للقيام بها تحضيرا للمؤتمر، بالإضافة إلى تبادل الملاحظات حول عدد وماهية الدول التي ترغب بحضور المؤتمر ودعوتها.

وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني يرتب مع الفرنسيين وضع اللمسات والخطوات الأخيرة التي تسبق المؤتمر الدولي وتجهيزاته وكل الأمور الفنية بشأنه، وهل سيعقد على مستوى قادة الدول أم وزراء الخارجية، لافتا إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت سيحضر أيضا إلى المنطقة لاستكمال المشاورات والمناقشات .

وأكد المالكي أن الجانب الفلسطيني يبذل جهودا كبيرة مع الأطراف الإقليمية والدولية بالتعاون مع فرنسا لحشد الدعم لمبادرتها لعقد مؤتمر دولي للسلام التي تشكل بارقة أمل حقيقية لإنقاذ العملية السياسية.

وكانت العاصمة الفرنسية باريس استضافت في الثالث من شهر يونيو الماضي اجتماعا وزاريا دوليا شارك فيه 25 وزير خارجية دول، بينه أربع دول عربية بغرض التشاور لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وعقد الاجتماع بناء على مبادرة أعلنتها فرنسا قبل شهور تستهدف عقد مؤتمر دولي يبحث إيجاد آلية دولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استنادا إلى رؤية حل الدولتين.

وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.

من جهة أخرى، أعلن المالكي عن وصول وفد فلسطيني من وزارتي الداخلية والخارجية في السلطة الفلسطينية إلى مدينة بالي الإندونيسية للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) الذي سينعقد يوم غد الإثنين.

وقال إن الجانب الفلسطيني تواصل مع المنظمة مرتين في السابق لتقديم أوراق الانضمام إليها، الأولى لم تستكمل لأنه لم يتم تقديم كافة الأوراق وبناء عليه لم يتم النظر في الطلب الفلسطيني، والثانية أن يكون الطلب على أجندة الاجتماع المقرر عقده في بالي.

وأضاف المالكي "قمنا بإرسال رسائل لكافة دول العالم للطلب منها التصويت لصالح دولة فلسطين في حال وضع الطلب للمناقشة في الجمعية العامة، لكن تفاجئنا في الأسابيع الأخيرة أنه عندما تم تحديد أجندة الاجتماع لم يتم وضع طلب فلسطين على الأجندة وإنما وضع على البند الثامن الذي ينص بالتصويت على مقترح اللجنة التنفيذية المكون من 11 دولة، وهو أن يتم التصويت لصالح تشكيل لجنة خبراء خارجيين للنظر في الطلب".

وأشار إلى أن هذه الخطوة لم تكن مدرجة من قبل وهو شيء جديد لم يحدث في السابق، لافتا إلى أن هناك ضغوطات كبيرة عليهم لاتباع مثل هذا الأسلوب من أجل تأجيل أو تعطيل انضمام فلسطين للإنتربول.

وتابع المالكي أن الوفد الفلسطيني المتواجد في بالي سيعمل على إفشال التصويت على البند الثامن وفي حال فشله يمكن إضافة بند جديد وهو التصويت على عضوية دولة فلسطين.

وتعتبر منظمة الإنتربول المكونة من قوات الشرطة ل190 دولة أكبر منظمة شرطة دولية أنشئت في عام 1923 ومقرها الرئيسي مدينة ليون الفرنسية.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق