التاريخ: الموافق السبت 04/07/2020 الساعة: 04:04 بتوقيت القدس
وزارة الأسرى: في الذكرى الخامسة "لوفاء الأحرار" الأسرى يتطلعون لحرية قريبة
18/10/2016 [ 11:33 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- نبأ

تعيد الذكرى الخامسة لصفقة وفاء الأحرار الأمل في نفوس الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، بأن موعد الإفراج عنهم بات قريبًا خاصة أصحاب المحكوميات العالية، اللذين لن يتم تحريرهم إلا من خلال خطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

 وإن وزارة الأسرى والمحررين بغزة،  تؤكد في بيانها الصحفي الصادر اليوم الثلاثاء 18/10، أنه ومنذ إتمام عملية التبادل وتحرير 1027 أسيرًا من سجون الاحتلال، ما زال أكثر من سبعة آلاف أسير وأسيرة ينتظرون صفقة تبادل جديدة للتحرر من السجون، منهم 42 اسيرا قضوا اكثر من 20 عاما منهم 16 اسيرا اكثر من 25 عاما، اقدمهم الأسير كريم يونس وماهر يونس ونائل البرغوثي بالإضافة إلى أكثر من 500 أسير محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة لمرة واحدة أو أكثر من مرة، ولا تزال الأسيرة لين الجربوني التي رفض الاحتلال الافراج عنها في الصفقة أسوة بباقي الأسيرات تقبع في الأسر منذ 15 عاماً.

كما أن هناك أسرى يتعرضون لهجمة شرسة من قبل إدارة السجون وسط استفراد تام دون تدخل من أحد، وتنصله لتنفيذ بعض بنود صفقة "وفاء الأحرار" التي ركزت على تحسين شروط الحياة اليومية للأسرى داخل السجون وعودتها إلى  ما كانت عليه قبل أسر الجندي "شاليط " وإخراج كافة المعزولين والإفراج عن جميع الأسيرات.

وإننا نشير إلى أن الصفقة أكدت على أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل والوحيد للإفراج عن الأسري ، وعلى اعتبارها الوسيلة الأنجع لإطلاق سراح الأسرى، وهي أسست لمرحلة جديدة من العمل المقاوم، وأعطت دفعة قوية للأسرى داخل السجون وبعثت في نفوسهم الأمل من جديد بتحريرهم جميعا من داخل السجون.

ونؤكد أن مثل هذه الصفقات استطاعت أن تنجز ما لم تستطع سنوات التفاوض الطويل انجازه، بالإفراج عن الأسرى من أصحاب الأحكام العالية من كافة الأراضي الفلسطينية المختلفة إضافة إلى أسرى عرب، لا سيما  أن الاحتلال حاول مرات عديدة أن يلتف بأي شكل من الأشكال على هذا الانجاز الذي حققته المقاومة، من خلال التضييق على الأسرى داخل السجون وفي محاولة لتحطيم إرادتهم وعزيمتهم.

وفي الختام  ندعو كافة مؤسسات المجتمع الدولي التي ترعي حقوق الإنسان إلى النظر لقضية أسرانا داخل السجون على أنهم أصحاب حق ويمارس ضدهم أبشع وسائل التعذيب والاهانة من قبل محتل غاصب.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق