التاريخ: الموافق الاربعاء 08/07/2020 الساعة: 03:35 بتوقيت القدس
سُلطة عباس ترحب بمؤتمرات الأمن القومي الإسرائيلي وترفض أي مؤتمر عربي
16/10/2016 [ 01:34 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - نبأ

أعلنت حركة فتح ( تيار عباس ) رفضها المطلق لأي ندوة سياسية تناقش فيها القضية الفلسطينية في أي بلد عربي وذلك رفضاً للتدخلات العربية ، بينما ترحب فتح تيار عباس بكل جهد إسرائيلي في المنطقة.
مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي والذي يعقد بشكل سنوي ويتم فيه مناقشة قضية الامن القومي الإسرائيلي ويحضره بشكل مستمر قيادات في حركة فتح تيار عباس كمستمعين للرأي الصهيوني والامن القومي الصهيوني بصفتهم مواطنين في دولة إسرائيل بحسب عنوان الدعوات التي توجه لهم.
مصادر في تيار عباس كشفت ان الدعوات التي توجهها إسرائيل لقيادات فتح (تيار عباس) وقيادات في السلطة تكون معنونه بصفتهم مواطني في دولة إسرائيل، وعلى الرغم من هذا تدعم السلطة الفلسطينية وتيار عباس بقوة كل المشاركين بهذا المؤتمر الصهيوني.
ويشارك بشكل مستمر قيادات في تيار عباس في مؤتمرات إسرائيلية تخص الامن القومي الإسرائيلي والتعاون معها ضد المقاومة الفلسطينية وضد توجهات الفكرية لأي سياسة مناهضة لإسرائيل.

وكذلك يستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشكل دوري مؤتمرات صهيونية يتم عقدها في المقاطعة لمناقشة قضية الامن القومي الإسرائيلي وسبل حمايتها، وقد افتتح غالبية تلك المؤتمرات بكلمات للرئيس عباس بما فيها كلمته المشهورة امام تلك المؤتمرات الإسرائيلية (التنسيق الأمني مقدس) (شلوم) وكذلك يقول عباس امام تلك المؤتمرات الصهيونية لن اغرق "اسرائيل" باللاجئين‎ ، ويتبادل الشباب والصبايا الصهاينة القبلات الحارة والايحاءات الجنسية في احد المؤتمرات الصهيونية في المقاطعة على مقربة من ضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات ، ويقول عباس أيضا في تلك المؤتمرات الصهيونية في المقاطعة انه يهوى سماع الأغاني العبرية ويهوي بشكل خاص ولا يستمع الا للمغني اليهودي موشي الياهو ، وهنالك تسجيلات فيديو منتشرة حول ذلك.
تلك المؤتمرات الصهيونية ترحب بها حركة فتح تيار عباس بكل سعة صدر، بينما ترفض أي ندوة لمناقشة القضية الفلسطينية في أي بلدة عربي.

.وتهجمت حركة فتح تيار عباس مؤخراً على جمهورية مصر العربية ورئيسها عبد الفتاح السيسي وذلك بسبب عقد مصر لمؤتمر فكري يناقش فيه القضية الفلسطينية واعتبرته حركة فتح تيار عباس تدخلاً سافراً بالشأن الفلسطيني بينما عندما يتعلق الامر بإسرائيل فذلك يختلف تماما فهو جهد إسرائيلي مرحب من اجل القضية الفلسطينية !!.
سياسية الرئيس عباس باتت انها لا تحمل أي اجندة وطنية فلسطينية وباتت مكشوفة انها اجندة شخصية خاصة لحماية امن إسرائيل من اجل تثبيت حكمه الشخصي للسلطة ربما لتعهدات قطعها على نفسه قبل ان تحال اليه قيادة السلطة وتيار فتح المناوئ للمقاومة الذي يقوده.
عباس وتياره يشارك اسرائيل في كل افراحها واتراحها ، ورغم النقم الشعبي الواسع عليه الا انه ذهب للتعزية والمشاركة في جنازة قاتل الشعب الفلسطيني شيمعون بيرز وبل استفاض بالبكاء على روح شميعون بيرز وبسبب المصاب الجلل اصيب عباس بأزمة قلبية حاده بعدها نقل الى المستشفى واجرى عملية قسطرة قلبية له .
حركة فتح (تيار عباس) وقياداتها تجدهم دوماً وبحسب تسجيلات الفيديو المنتشرة على موقع يوتيوب يكونوا فيها صاغرين امام الصهاينة ويتوددون ويستجدون مع القاتل السلام !! بينما تجدهم مستأسدين امام شعبهم وامام أي جهد عربي ويسوقوا فيها انهم أسود المرحلة ولكن امام إسرائيل تجد بعضهم يذرف الدموع والبعض الاخر تجده دوماً يهز برأسه والبعض الاخر تجده بابتسامة واسعة و(سخسخة خفيفة)، وفي كل أسبوع او أسبوعين يعقد عباس او معاونيه مؤتمراً مع الصهاينة فما سر حبهم لإسرائيل وما سر عداوتهم للعرب؟!!.

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

 

 

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق