التاريخ: الموافق الاثنين 29/11/2021 الساعة: 19:40 بتوقيت القدس
الآغا: المرأة الفلسطينة من أكثر النساء معاناة من العنف
21/09/2016 [ 20:15 ]
تاريخ اضافة الخبر:
هيفاء الآغا
غزة - نبأ
أكدت وزير شؤون المرأة د. هيفاء الآغا، أن المرأة الفلسطينية من أكثر النِساء معاناة من العنف فهي تواجه نوعان من العنف، عنف من داخل المجتمع بسبب العادات والتقاليد والجهل بالأحكام والقوانين التي تخص المرأة، وعُنف من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت الآغا خلال المؤتمر الدولي الأول من نوعه الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، اليوم الأربعاء، حول "العنف المبني على النوع الاجتماعي في السياق الإنساني لقطاع غزة"، إلى أن الاحتلال يمارس العنف بكافة أشكاله، فهو لا يفرق إذا كان المعنف طفلا أو شيخا امرأة ام فتاة فهو يمارس همجيته من اعتقال وتهجير وتنكيل والاستيلاء على الأراضي على الجميع وبدون حسيب او رقيب، رغمِ المواثيق الدولية التي تنص في مُعظمها على تحقيق المُساواة والتنمية والسلم.

وقالت: "المرأةُ الفلسطِينية ما زالت تكابد أعتى احتلال مر على البشرية جمعاء. وما زالت تتعرض في أماكن تواجدها سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية وفي القدس المحتلة وأراضي 48 لأبشع الانتهاكات والاعتداءات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهين بأبسط حقوق الإنسان الدولية"، مبينة أن أسباب العنف هي النظرة الدونية والخاطئة للمرأة والتي منبعها الثقافة والتنشئة الاجتماعية حيث تشكل العامل الهام في انتشار هذه الظاهرة.

وأوضحت الاغا ان العادات والتقاليد تلعب دوراً هاماً في تعميق فكرة تمييز الذكر على الأنثى وقد تكون المرأة نفسها أيضا هي أحد اسباب ممارسة العنف ضدها، وذلك لتقبلها للوضع والمعاملة التي تتعامل بها إضافة إلى العامل الاقتصادي والفقر الذي يعتبر سببا ما نسبته 45% - 60% من حالات العنف.

وأشارت في الوقت نفسه الى عدم وجود القوانين والتشريعات الكافية والرادعة لمن يمارس العنف ضد المرأة من قبل الحكومات وعدم قيام وسائل الاعلام بتنوعها بالدور الإيجابي المنوط بها في تعاطيها مع قضايا المرأة والعنف الموجه ضدها.

وشددت الاغا أن وزارة شؤون المرأة وبالشَراكة مع المُؤسسات المُجتمعية تمكنت من استصدار قرارات وزارية، لتوفير الأمن والأمان للمرأة الفلسطينية التي من شَأنِها التقليل من نسبة العُنف الموجهة ضدها، كان أهمُها إنشاء اللجنة الوطنية العليا لمنَاهضة العُنف ضد المرأة عام 2008، وكذلك قرار المُصادقة على الخطة الاستراتيجية لمناهضة العُنف ضد النساء للأعوام 2011 – 2019، واتفاقية سيداو ونظام التحويل الوطني للنساء المعنفات "مشروع تكامل".

وشدد المشاركون على أهمية الجهود الإنسانية الدولية وجهود المجتمع المدني الغزي في السنتين السابقتين في رفع مستوى التدخلات للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي وعلى النسبة المرتفعة من الاحتياجات والتحديات الباقية والمستمرة  التي تعمل على إِصمات صوت النساء.

بدورها، أكدت الممثلة الخاصة بهيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، سابينا مخل, في كلمتها الافتتاحية، على التقدم الذي تم إنجازه والاحتياجات المراد التدخل فيها في المقابل، قائلة: "لا يمكننا أن نحيد عن مسئوليتنا الجماعية  في حماية الفتيات والنساء".

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق