التاريخ: الموافق الاحد 05/12/2021 الساعة: 22:55 بتوقيت القدس
دحلان: لن نسمح لأحد بتفتيت لحمتنا الوطنية‎
06/09/2016 [ 15:10 ]
تاريخ اضافة الخبر:

دبي - نبأ

شدد النائب محمد دحلان، على أن الشعب الفلسطيني موحد راسخ الوجدان، و لن يكون يوماً أعراقاً و طوائف، قائلا " وحدتنا كانت دوماً و ستبقى عصية على طغيان الاحتلال، و لا يهمنا محاولات الساعين الى زرع بذرة شاذة، و خبيثة في نسيجنا الوطني".

وأكد في تصريح له اليوم، " إننا لن نسمح لأي كان، بتفتيت لحمتنا الوطنية، لأننا شعب يدرك معنى و منعة الوحدة بعمق، كما نعرف كارثة التفتت بإدراك أعمق، و من يسعى إلى غير ذلك بتعمد، أو بإدعاء زلة اللسان ، فلن يلقى من شعبنا الا الإستهجان و المهانة، أما نحن، فلنا حقا أن نفخر بإرثنا الروحي و تقاليدنا الوطنية ، لأننا نحترم أجراس الكنائس الفلسطينية حين تقرع ، تماماً كما نحترم صوت آذان المساجد و الجوامع".

وقال دحلان: " سجلنا الوطني حافل ببطولات و شموخ قادة من فلسطين، آمنا بنضالاتهم و مواقفهم، دون أن نسأل يوما عن مذاهبهم و أديانهم، فمن منا ينسى الموقف الأخلاقي الخالد للراحل الدكتور جورج حبش، حين وقف في المجلس الوطني بالجزائر، مشبوك اليد مع زعيمنا الراحل أبو عمار، و هو يهتف و قد غلبته الدموع " وحدة وحدة حتى النصر"، و من منا فكر للحظة واحدة بجذور المناضل و القائد الكبير نايف حواتمة قبل أن يقبل ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية ، برنامج الدولة الفلسطينية المستقلة حيث لعب " أبو النوف " دورا محوريا في صياغته و تثبيته، و من يستطيع أن يتطاول على وطنية و إيمان القائد وديع حداد ، أولم يكن كل أولئك الرجال بشجاعة و إقدام عيسى العوام ، نعم طبعا كانوا كذلك ، و من بعدهم ابناؤهم و احفادهم ايضا".

واستطرد: " أخيراً ، من أراد لأسباب مصلحية أو إنتهازية ، أن ينسى أو يهمش مواقف و قناعات الراحل أبو عمار ، و إيمانه العميق بوحدة هذا الشعب فذلك شأنه ، و ليس علينا الا الذكرى لعلها تنفع ، فأبواب الفاتيكان بكل عصوره ظلت مشرعة دوماً أمام الراحل العزيز ، لاقتناع الصرح البابوي العظيم بأن ياسر عرفات يمثل شعباً موحداً متراصاً ، و تلك كانت تماماً مواقف الكنائس الشرقية و العربية رغم تعدديتها و تنوعها ، فلقد كان أبو عمار زائرا محببا في ضيافة قداسة الانباء شنودة و قادة الكنيسة المرقصية ، و السر في ذلك لم يكن الجهد الاستثنائي لابو عمار وحده ، بل كان ايضا بحكم اقتناع و رسائل الكنائس الفلسطينية الدائمة الى صرح الفاتيكان ، و الى صروح الكنائس الشرقية و العربية بكل تنوعاتها ، لقد قالوا دوما عرفات هو زعيمنا الحقيقي و يمثلنا خير تمثيل".

و أوضح دحلان: " أراد أن ينسى إرث النبي المصطفى فذلك ليس شأنه وحده ، لأن ذاك سيكون شأن المولى عز وجل معه حين لا ينفع جاه زائل او سطوة سلطان جائر ، أما أنا ، فأني فخور بأني ولدت و عشت على أرض فلسطين وطنا علمني الحب و الاحترام كما علمني الكفاح الشاق و تقبل كلفة القتال من أجل الحرية و الاستقلال، وطن علمني كيف أقول لصديقي و جاري العزيز في السجن بحب و احترام و إقتناع "عيد ميلاد مجيد و ميري كريسماس يا عيسى "، و كنت أسعد أكثر حين يقول لي رفيقي السجين بنفس الحب و الاحترام " عيد مبارك يا محمد ".

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق