التاريخ: الموافق الاحد 05/12/2021 الساعة: 22:04 بتوقيت القدس
تحولات جذرية على صعيد المواجهة
اسرائيل كشرت عن أنيابها وليبرمان نذير شؤم والمصالحة قوة لمجابهته
21/05/2016 [ 16:05 ]
تاريخ اضافة الخبر:

خاص نبأ – فراس الأحمد

يرى محللون فلسطينيون مختصون بالشأن الإسرائيلي، أن الهزات الارتدادية لم تأتي بعد، وأن القادم ربما يكون صعبا جدا، خاصة أصداء تعيين أفيغدور ليبرمان وزير للجيش في إسرائيل  لا زالت تطرق جميع الأبواب ، وتترك الخيارات و التساؤلات مفتوحة.

فقد رأى العديد من المحللين وفق تقرير مراسل وكالة " نبأ " ، أن تعيين ليبرمان وزيراً للجيش قد ينذر بتحولات جذرية على صعيد المواجهة بين غزة وإسرائيل ، و أن اسرائيل كشرت عن أنيابها، كون ليبرمان نذير شؤم ومؤشر عدواني للفلسطينيين في الضفة الغربية وأكثر في غزة.

اسرائيل تتغول وتكشر عن أنيابها

وعقب الدكتور وجية أبو ظريفة المختص بالشأن الإسرائيلي على الخطوات القادمة بالقول:" اسرائيل تتغول وتكشر عن أنيابها ، و بعيدا عن تعقيدات مصطلحات التحليل السياسي  فإن تعيين ليبرمان وزيرا للجيش في دولة الاحتلال يقفل الأبواب أمام أي وهم بإعادة مسيرة التسوية إلى الحياة رغم الأفكار الفرنسية أو المصرية.

وحول الرد على التطرف الإسرائيلي أوضح أبو ظريفة، أن الرد الوحيد على هذا التعنت والتطرف الإسرائيلي هو التقدم نحو إتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية على قاعدة أن مسيرة التسوية قد انتهت وان وقت المواجهة الشاملة للاحتلال قد حان ولا مجال للمراهنة على حسن نوايا أو خطوات إيجابية في ظل حكومة من المستوطنين والمتطرفين

وتابع قائلا، اسرائيل كشرت عن أنيابها ولا يجب أن نكون فريسة سهله لهذا التغول الصهيوني المتطرف فبوجود ليبرمان صاحب نظرية الترانسفير في وزارة الجيش الإسرائيلي يعني أن وجود الفلسطينيين على أرضهم أصبح محل تهديد.

تحولات جذرية على صعيد المواجهة

و من الأسئلة المطروحة الآن، ما هي التحولات التي يمكن أن تحدث على صعيد المشهد السياسي ما بين غزة و إسرائيل ، و أوضح الدكتور صالح النعامي  الباحث في الشؤون الإسرائيلية  وفق تقرير وكالة " نبأ " ، أن تعيين ليبرمان وزيراً للحرب قد ينذر بتحولات جذرية على صعيد المواجهة بين غزة وإسرائيل. ليبرمان يعتبر "تفكيك معضلة غزة" قضيته الرئيسة، وهو يطمح أن يسهم نجاحه فيها في تهيئة الظروف أمام وصوله لرئاسة الوزراء. يجب عدم الاستهانة بمواقف ليبرمان المعلنة من غزة ومن حركة حماس.

النعامي يواصل حديثه بالقول، الانطلاق من افتراض مفاده أن ليبرمان سيكون أكثر "انضباطاً" عندما يكون في الحكم والمسؤولية.. افتراض قد ينسفه الواقع، لسبب بسيط، وهو عدم وجود كوابح يمكن أن تفرمل ليبرمان، سواء على الصعيد الداخلي، حيث أن حزبه سيمثل لسان الميزان وبالتالي لا يمكن أن يخاطر نتنياهو بمواجهة معه، الواقع الإقليمي يمثل فرصة سانحة له.

نذير شؤم ومؤشر عدواني للفلسطينيين

الشارع  يرى أن ليبرمان نذير شؤم ويجلب معه الدمار والموت والحرب، ولكن السؤال كيف يمكن أن تتم مواجهة جنون ليبرمان، و لا يزال الانقسام هو سيد الموقف في قطاع غزة ، الإجابة على ذلك يحملها ، الكاتب و المحلل السياسي أكرم عطالله بقوله:" تعيين ليبرمان نذير شؤم ومؤشر عدواني للفلسطينيين في الضفة الغربية وأكثر في غزة حيث خضوع الضفة لمسئولية الجيش الإسرائيلي فهو الذي أبدى تعاطفاً كبيراً مع الجندي قاتل الشهيد الشريف إذ ذهب متضامناً إلى المحكمة التي أقيمت للجندي القاتل وكذلك على قطاع غزة وحركة حماس والتي أظهر ليبرمان قدراً أكبر من العدوانية سواء بالرغبة بإسقاطها كما جاء في الاتفاق الائتلافي السابق أو إعادة احتلال القطاع خلال العدوان.

ويوضح عطالله، وفق ما كتبه على شبكة التواصل الاجتماعي، أن وهذا يستدعي قدر من الحرص لدى الفلسطينيين في التعاطي مع حكومة متطرفة مركز قوتها الرجل الأخطر في اسرائيل، أنها الفرصة لالتقاط المبادرة المصرية الجديدة للمصالحة هي فرصة للفلسطينيين وأكثر لحركة حماس أن تسارع باتجاه مصالحة جدية تنطوي على إعادة غزة لغلاف السلطة علها تتجنب وتجنب غزة جنون ليبرمان.

قرار الحرب والسلم

هل يمتلك ليبرمان قرار الحرب، سؤال يطرح ويتداول بين الصغير والكبير في الشارع الفلسطيني، الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني يجيب على ذلك في بوست كتبه على الفيس بوك بالقول:" يبقى السؤال الأهم حول ميكانيزم صناعة القرار بوزارة الجيش، هل تعتقد أن قرار الحرب والسلم هو بيد وزير الجيش ومزاجه أو خططه..؟ أين قيادات الجيش وشعبة الاستخبارات ووزارة الخارجية وغيرها..؟ أنا مع أن تأخذ تهديدات ليبرمان وتطرفه محمل الجد ولكن دون الإفراط بأن سينفذ أجندته.

>> التعليقات
لا يوجد تعليقات
>> شارك برأيك
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
الاكثر قراءة
الاكثر تعليق